-
إرشاد الحجاج واستقبالهم·
-
العمل على التقارب المسيحي الشرقي
-
الغربي، وثمرة هذا التقارب لاحت في مجمع فلورنسا
(1431 - 1443)·
-
تقديم الخدمات الروحية
للتجار
الأوروبيين
وإقامة
الصلاة
لهم·
-
حراسة الأماكن المقدسة
وصيانتها
وإقامة
الصلاة
فيها
باسم
العالم
الكاثوليكي
كافة،
وهذه
رسالة
الرهبان
الروحية
الكبرى
والرئيسة·
وبجانب
صلاحيات
حارس
الأراضي
المقدسة
كمندوب
بابوي
ورئيس
الإرسالية
الكاثوليكية،
فقد
أُنِيطَت به بعض المهام والصلاحيات
>شبه
الأسقفية<(16)·
وتوسعت من جديد رقعة حراسة الأراضي المقدسة لتشمل سوريا ومصر
والحبشة وآسيا الصغرى وأرمينيا واليونان·
وفي
غضون ستة قرون لم ينقطع توافد الرهبان على حراسة الأراضي
المقدسة من سائر أقاليم الرهبنة الفرنسيسية·
ومجال بحثنا ليس تاريخ حراسة الأراضي المقدسة بصفة عامة ، بل
في فلسطين·
وسنقتصر على عرض دور الرهبان وعملهم بين المسيحيين المحليين
والخدمات التي قدموها للمجتمع المحلي من خلال الرعايا التي
نشأت حول أديارهم، كالمدارس والمستوصفات والمطابع والمياتم·
في
منتصف القرن التاسع عشر عمل البابا بيوس التاسع على إحياء
البطريركية اللاتينية، فقامت البطريركية في فلسطين بجانب حراسة
الأراضي المقدسة، لا لتسلبها دورها الذي عهدت به إليها الكنيسة
منذ القرن الرابع عشر، بل لتؤازر الرهبان في تحقيق رسالتهم
والقيام بالمسؤولية المشتركة كلّ من موقعه·
1 -
نظرة عامة
إلى حراسة الأراضي المقدسة في القرن التاسع عشر
2 -
الأديـار الـفــرنســيســـيــة
3 -
الـرعــايــا
الـفــرنســــيســـيـة
4 -
الحســــنات العــيـنـيـة
والمــاديــة
5 -
المـــدارس والمـــيـــاتم
6 -
الحـــــرف الــيــــدويـــة
7 -
المــطبــعــة
8 -
الخــدمــات الـطـــبـيـة
والصـيـدلانـيـــة
في
غضون خمسة قرون متوالية، بين منتصف القرن الرابع عشر إلى منتصف
القرن التاسع عشر، مثّل الفرنسيسيون مع بعض الكرمليين في حيفا
الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي المقدسة، وحافظوا على الوجود
المسيحي في هذه الأماكن المقدسة في ظروف صعبة أحياناً·
إنّ
إعادة تأسيس البطريركية اللاتينية في منتصف القرن الماضي صيغة
جديدة للعمل الكاثوليكي، فالبطريركية ستنطلق في مجالات عمل لا
تتضارب مع صلاحيات الرهبانية القديمة إذْ ستركز جهودها في
الأرياف وليس في المدن التي وجدت فيها رعايا فرنسيسية·
وخارج فلسطين ستتصل البطريركية بمسيحيي عبر الأردن الذين لم
تُدرجهم حراسة الأراضي المقدسة ضمن مشاريعها الإرسالية·
وسيظل الفرنسيسيون يمثّلون الكنيسة الكاثوليكية في الأماكن
المقدسة وطرفاً في
>الستاتوكوو<
الذي يحدد حقوق الطوائف المسيحية في الأماكن المقدسة·
حافظ الفرنسيسيون في القرن العشرين على مؤسساتهم التعليمية
والخيرية والمهنية
···
التي تكونت ملامحها النهائية في القرن التاسع عشر، وأوجدوا
مؤسسات أخرى حديثة تتناسب مع تطورات القرن العشرين، فقاد علماء
الآثار الفرنسيسيون حملات مكثفة للبحث عن الآثارات في الأردن
وفلسطين في ثلاثة وثلاثين موقعاً وحفرية أثرية بين عامي
1894 - 1978(76)·
وغدت الأماكن المقدسة والمزارات بإشراف حراسة الأراضي المقدسة
ليس فقط أماكن سياحية أثرية، بل كنائس تعبق بالليتورجيا
والصلاة بمختلف اللغات الحية(77).